How to Become Human

I liked this ad very much.
Appeared in The Economist last week.
 
Click on the photo for a better view.

Happy 200th Darwin Day

Modern Memorial
Britain's Royal Mint will issue on Feb. 11 a £2 coin to commemorate the anniversaries of Darwin's birth and the publication of his seminal work. One side of the coin features profiles of Darwin and a chimpanzee. The edge is inscribed "On the Origin of Species 1859."
 

كما الساهي

أجلس في كرسيّ،
 
لا جالس ولا مجلوس،
 
ولكن كما الواقف، يبحث عن مقعد للجلوس،
 
كما النائم، يبحث عن غطائه،
 
كما الصاحي للتو، يبحث عن حلمه.

 

عندي مشكلة تتعلق بالزمن.
 
أنا والزمن لا نتفق
 
فمتى أنفض يدي منه، وأشعر بالسكينة؟

إزاعة ناشيونال جيوغرافيك اللبنانييي





أوعا التمساح ياكل دنبك، التمساح بدو حمايي من الحيوانات التانيي، أفعى الكوبرة المرأطة مسلاً...حنش الكوبرا ما بيعض متل ما بعض ناس مفكرين، بس بيلحمس لحمسي



تخيلوا هذا الموضوع الذي أعادني للكتابة في مدونتي الصغيرة هذه، إنه اللغة العامية مرة أخرى


ناشيونال جيوغرافيك كما هو معروف للعالم كله  فهي منظمة عالمية غير ربحية تعنى بكافة فروع العلم وتصدر مجلتين شهريتين إحداهما للأطفال، وكذلك لديها قنوات تلفزيونية تصدر برامج متنوعة من كافة أصقاع الأرض.بدأت قناة ناشيونال  جيوغرافيك في الولايات المتحدة في كانون الثاني عام 2001.



مؤخراً، وبالتحديد في الأول من تموز الماضي 2009، أعلن عن ولادة قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي، والتي تبنتها شركة أبو ظبي للإعلام. وقد ورد في إعلان التأسيس أن هذه القناة هي أول قناة ناشيونال جيوغرافيك في العالم تبث مجاناً للمشاهدين. وهي، كما ورد من المصدر، قناة تعرض نفس برامج المحطة الأصلية ولكنها 100% باللغة العربية. وهنا بيت القصيد، وهنا قصيدة الإجاص، على رأي الاستاذ غازي،
 
فوجئت أنا وزوجتي ونحن نستعرض القناة لأول مرة البارحة ببرنامج "رعب الموت" حيث كان الموضوع عن رجال الإطفاء الذين يصارعون النيران ويقتربون جداً من الموت، ولكن كل رجال الإطفاء كانوا من إخواننا الليبانيز (اللبنانيين). بصراحة صدمت، ومخي أصابه عسر هضم شنيع وهو يحاول أن يتقبل القصص المعروضة على الشاشة والتي من المفترض أن تكون ممتعة.
(يعني نحنا منحاول كتير انو نتفادى النيران بس أحيان ما منعرف شو مخبيلنا الحريــء)

أصوت الإنفجارات في الخلفية، وصور اللهب المرتفع إلى السماء لم تستطع أن تلطف كثيراً من الاستعصاء الذي أصاب دماغي،،، لم أستطع أن أكمله، فـ (كبستلو off)

والآن ماذا سأقول؟؟

بالطبع الأمر لا يتعلق بلبنان ولا باللبنانيين ولا بلهجتهم، الموضوع يتعلق بأنك تتلقى درساً علمياً باللغة العامية. لا أستطيع أن أنسى موضوع الويكيبيديا باللغة الـ"مصرية" البدعة السخيفة الأخرى، والآن تطال اللثغة صرحاً علمياً مبشراً، وهذه المرة في قلب عاصمة عربية مدافعة عن العربية وتطمح لأن ترقى باللغة والثقافة إلى مراتب عليا،،، إنها أبو ظبي. أبو ظبي التي احتضنت السوربون، واللوفر، وجائزة البوكر العربية وعزازيل، والفورميولا ون، والتي ألبست كل هؤلاء ثياباً عربية، وقدمته للعرب على أرض عربية. أبو ظبي قدمت هدية غالية للعالم العربي بإطلاق قناة ثقافية عالمية باللغة العربية، ولكنها على ما يبدو ليست صارمة فيما يتعلق بأسس الثقافة العربية، وأهم هذه الأسس، وهي اللغة.


قد يقول بعضكم، أن إدخال اللغة العامية على بعض البرامج هو نوع من أدوات التسويق لجعل المحطة مقبولة لدى السواد الأعظم من الشارع العربي، هذا السواد الذي لا يتكلم الفصحى إطلاقاً، بل وينفر من كل ما هو بالفصحى إن كان مكتوباً أو مسموعاً. أعترف بمنطقية الفكرة، ولكني لا أعترف بصلاحيتها كمبدأ الغاية تبرر الوسيلة. فهنا الغاية لن تحقق، بل على العكس النتائج ستكون وخيمة.

لقد تعود "المشاهد" العربي، على أن كل البرامج الوثائقية هي برامج مملة، مضيعة للوقت، ومن المضحك أن تشاهدها. على الأغلب، هذا الشيء مزروع في الأنفس منذ مرحلة المدرسة حيث يسخر الأطفال من البرامج الثقافية لأنها بكل بساطة "مملة". وهذا بالطبع مرده عدم توعية الأهل لأبنائهم، وعدم توجيههم للبرامج الثقافية التي تناسب أعمارهم بحيث تكون مفيدة وممتعة وغير مملة بنفس الوقت. بالطبع، هذا النوع من البرامج لم يكن متوفراً في القرن الماضي في محطات التلفزة العربية والتي على الأغلب كانت تبث مهدئات أو منشطات "هادفة بامتياز" طوال الوقت.
 
الوضع الآن اختلف، فشبابنا وأطفالنا هم مثقفون وواعون بدرجة متقدمة جداً مقارنة بالأجيال السابقة، والشكر للوسائل الإعلامية المتاحة والشبكة العنكبوتية. ومسألة اللغة يجب أن لا تكون عائقاً أبداً أمامهم في اكتساب العلم. ومن الوضع الحالي للمؤسسات التعليمية نجد أن اللغة العربية أصبحت مادة هامشية بوجود الانكليزية لغة العلم والعالم، واللغة المحكية لغة التواصل الاجتماعي. وهنا يبرز الخطر الذي يتهدد العربية، ويجب على صانعي القرار ومالكي مفاتيح الحلول أن يتحركوا باتجاه الدفاع عن العربية والمحافظة على وجودها وتعزيز هذا الوجود، لا المساهمة في ضياعها وفلتانها.


المتلقي العربي الذي لايستستيغ البرامج الثقافية، ينبذها لأنها ثقافية وليست لأنها بالفصحى، وهو لن يستسيغها حتى إذا كانت بالمحكية. لكن النسبة القليلة التي تستمتع بالعربية العلمية، قد تكون هي تلك البذرة التي نزرعها في المجتمع والتي مع الزمن تنشر قبول اللغة في المجمتمع ككل. أليس ما أقوله منطقي؟

من جهة أخرى، لم تم اختيار اللهجة اللبنانية لتكون هي لهجة هذه البرامج الثقافية؟ من المعروف أن اللهجة الأوسع انتشاراً في الوطن العربي هي المصرية (بفضل السينما والدراما المصريتين) ثم تأتي اللهجة الشامية (لنفس السبب أيضاً – الدراما السورية ومؤخراً التركية)، فكيف بالله عليكم تقنعونني أن أستمتع باللهجة اللبنانية كوسيلة  لتلقي درساً علمياً ثقافياً؟

وجدت على شبكة الانترنت من يروج لللبنانية بوصفها لغة بحد ذاتها ولكنها لا تعدو كونها امتداداً لحلم سعيد عقل في القومية اللبنانية المستقلة بذاتها وتشبه محاولات العديد من أبناء الوطن العربي للانفصال ثقافياً عن العرب ككل وانشاء كيان مستقل. هذه المحاولات التي تفتقر لمقومات الاستقلالية ومنها التاريخ المكتوب والموثق.


استمتع باللهجة اللبنانية عندما تغني فيروز، عندما يسترسل سعيد عقل في قصائده، عندما يغني مارسيل "بغيبتك نزل الشتي، قومي اطلعي عالبال"... ولكن ليس عندما تقول امرأة لرجل الاطفاء في برنامج تعليمي ثقافي: "دخيلكن في واحد جوا عميحترء"



القصة كلها .... برسم أبوظبي للإعلام، فهل يسمعون .... يا حزركن؟



الأعضاء "الزائدة" في جسم الانسان


أحببت أن أترجم هذه المقالة لأرسلها لأحد الأصدقاء، ووجدت أنه من الجميل نشرها هنا

الأعضاء "الزائدة" في جسم الانسان

عشر أعضاء غير مستخدمة في الجسم البشري

هل حقاً يوجد أعضاء زائدة في جسم الانسان ولا حاجة لها؟ بالطبع لا أحد يريد أن يفترق عن زائدته الدودية، حتى تطلب هي ذلك. لنر ماذا أعطتنا الأم الطبيعة من أعضاء زائدة مثيرة للاستغراب..


1- الجفن الثالثة

قد تكون لا تعرف بوجودها، ولكن إذا دققت النظر، فإنك تملك جفناً ثالثة في عينك.ارفع جفناك (اللذان تعرفهما جيدا) وستراها في الزاوية اليمنى عند مجرى الدمع. يعتقد أن الجفن الثالثة هي ما بقي مما يعرف بالغشاء "الرامش" "nictitating membrane" والذي ما زال حاضراً في حيوانات مثل الدجاج والزواحف وأسماك القرش.

2- شعر الجسم:

لا شك أننا كنا ذوي شعر كثيف فيما سبق حتى 3 ملايين سنة مضت. وفي الوقت الذي جاء فيه بنو الانسان Homo erectus، فإن خاصية التعرق لديهم مكنتهم من تنحية غطائهم الصوفي جانباً.

3- الجيوب جانب الأنفية

لا يعرف الأطباء حقاً ما يستدعي وجود هذه الجيوب، كل ما نعرف أنه لدينا عددا من هذه الجيوب. وظيفتها تحتمل عدة احتمالات بين أن تكون عازلاً حرارياً للأعين إلى تغيير مستوى حدة الصوت.

4- لحمية الأنف

هذه اللحمية تصطاد البكتريا، ولكنها تتأثر فوراً وتتورم عند الالتهاب. اسأل أي طفل ذو سبع سنوات وسيخبرك. تضمر هذه اللحمية عادة مع التقدم في السن وعادة ما تزال مع اللوزتين.

5- اللوزتين:

أيضاً معرضة للورم كثيراً، وإذا كنت في الثلاثين من عمرك ولازالت اللوزتين لديك، فربما تعتبرهما مجاملة طيبة.

6- عظم الذنب

وهو ما تبقى أيضاً من الأيام القديمة عندما كانت تعمل كالذيل.

7- عضلات الأشعار Erector Pili

عندما كنا من ذوي الشعر الكثيف، كنا نحتاج هذه العضلات (التي تجعل الشعرواقفاً) لنبدو أكبر حجماً وأكثر إخافة، ولكن الآن لا تعطينا سوى ذلك الشعور بالقشعريرة.

8- ضرس العقل

في قديم الزمان، عندما كنا نأكل لحوم فيلة الماموث، كانت تتساقط الأسنان بسرعة كبيرة، وظهور هذه الطواحن في مرحلة متقدمة من العمر كان جداً مفيد. ولكن الآن مع العناية المستمرة بالأسنان، لا نحصل من أضراس العقل إلا على دفعة كبيرة من الألم.

9- الزائدة الدودية

ادعى داروين أن الزائدة الدودية كانت ضرورية عندما كنا نأكل النباتات في غابر الأزمان، وعندما بدأنا بتغيير عاداتنا الطعامية تدلت الزائدة الدودية للأسفل وأصبحت كما هي الآن "زائدة".

10- حلمات الرجل

نعم. ولكن لماذا؟

ترجمها ضياء نقلاً عن Sci



ملاكي الصغير


She completed six months on March 10th.
 
 
 

الثلج أخيراً في قريتي

وصل الثلج ولم أكن هناك لاستقبله

Al Mudawen