أخي العزيز .. كم شعرت بفرحة غامرة عندما وصلت لتدوينتك هذه. كم شعرت و لو لوهلة ان هنالك من يشاطرني افكاري أخي تشرفني زيارتك لهذا الرابط في مدونتي http://engineer-it.blogspot.com/2008/12/blog-post.html
لذتي التي كادت أن تكون وحيدة في هذا العالم المؤطر بالنسيان، هي أن أكتب لك، ولك أن ترى كم أعاني في عالم يفتقد لرائحة اللذة، والفرح، فاعذرني، ما استطعت إليّ سبيلا..
2 كتبوا ردوداً:
مرحبا ضياء.
وين لقيت هالصفحة؟
سلام.
أخي العزيز ..
كم شعرت بفرحة غامرة عندما وصلت لتدوينتك هذه.
كم شعرت و لو لوهلة ان هنالك من يشاطرني افكاري
أخي تشرفني زيارتك لهذا الرابط في مدونتي
http://engineer-it.blogspot.com/2008/12/blog-post.html
إرسال تعليق